ثلاثون نصيحة حول الرضاعة الطبيعية
قال تعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة..}
- ينبغي بدء الرضاعة الطبيعية من الساعة الأولى لميلاد الطفل
- ينبغي إرضاع الطفل “بناء على طلبه”، أي كلّما رغب في ذلك، خلال النهار أو أثناء الليل.
- تجنبي استخدام القارورات أو اللهايات.
- حليب الأم يوفّر للرضّع جميع العناصر المغذية التي يحتاجونها
- حليب الأم مأمون ويحتوي على أضداد تساعد على حماية الرضّع من أمراض الطفولة الشائعة- مثل الإسهال والالتهاب الرئوي.
- حليب الأم متاح بسرعة وبدون مقابل.
- الرضاعة الطبيعية تؤدي إلى وقف الحيض ممّا يشكّل وسيلة طبيعية ( رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم الولادات.
- الرضاعة الطبيعية تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي في مراحل لاحقة.
- للوقاية من سرطان الثدي …فقط أرضعي طفلك من الثدي فإرضاع طفل لمدة ثلاثة أشهر، يعادل تناول الدواء المعروف لتلافي الإصابة بالمرض والمسمى تاموكسيفين، لمدة خمس سنوات.
- الرضاعة الطبيعية تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض في مراحل لاحقة.
- الرضاعة الطبيعية تساعد النساء على العودة، بسرعة، إلى الأوزان التي كن عليها قبل الحمل وتقلّص معدلات السمنة.
- البالغون الذي رضعوا من أمهاتهم عند الصغر يتعرّضون، أقلّ من غيرهم، لارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.
- البالغون الذي رضعوا من أمهاتهم عند الصغر يتعرّضون، أقلّ من غيرهم، للسمنة والسكري من النمط الثاني.
- الأطفال الذين رضعوا من أمهاتهم يحققون نتائج أحسن في اختبارات جسّ الذكاء.
- لا تُتاح لكثير من الأسر إمكانية الحصول على مياه نقية لتحضير الرضعات الصناعية .
- الرضعات الصناعية لا تحتوي على الأجسام المضادة الموجودة في لبن الأم.
- من الممكن أن يتعرّض الأطفال الذين يتغذون بمساحيق الرضعات الصناعية لسوء التغذية فقد تخلط تلك المساحيق بكميات كبيرة من الماء من أجل “ادّخارها”.
- تكرار الرضاعة الطبيعية يسهم في الحفاظ على إمدادات لبن الأم. أمّا إذا كان الطفل يتغذى بالمساحيق ، فإنّ العودة للرضاعة الطبيعية قد لا يكون ممكناً بسبب انخفاض إنتاج اللبن في جسم الأم.
- توصي منظمة الصحة العالمية الأم المرضع بأخذ أجازة من العمل بعد الوضع، وذلك للتمكّن من الاستراحة وإرضاع طفلها.
- اذا اضطرت المرضع للعمل فلا بد من إتاحة أماكن تستوفي شروط المأمونية والنظافة والخصوصية في أماكن العمل.
- لا ينبغي تقليل الرضاعة الطبيعية عند البدء بإعطاء الأغذية التكميلية.
- ينبغي إعطاء الأغذية التكميلية باستخدام ملعقة أو كوب، وليس بواسطة قارورة.
- ينبغي أن تكون الأغذية التكميلية نظيفة ومأمونة ومتوافرة.
- ينبغي منح الوقت اللازم لصغار الأطفال لتعلّم أكل الأغذية الصلبة.
- لبن الأم يحتوي على حمض DHA، وأوميغا 3 وهي مواد ضرورية للغاية لنمو المخ والجهاز العصبي.
- توفر حمض دوكوساهيكسانويك في حليب الأم قد يفسر النتائج التي توصل إليها العلم بأن الأطفال ممن رضعوا طبيعياً كان تحصيلهم الأكاديمي أفضل.
- يحتوي حليب الأم أيضاً على الحمض الأميني تورين، وهي مادة ضرورية لنمو مخ الجنين.
- حليب الأم يحرك عمل جهاز مناعة الطفل، ويعتقد الباحثون أن هذا يعود جزئيا إلى البروتين الموجود في هذا الحليب، ويعرف بـ CD14 المذاب
- تحدث الرضاعة الطبيعية ترابطاً عاطفياً بين المولود والأم.